الرغبات كلها إلى الله
(إنا إلى ربنا راغبون) الرغبات كلها إلى الله؛ لأنه هو الذي بيده الخير وكل شيء بيده، فرغبة المؤمن إليه جل وعلا يستنزل رحمات الله، وما يرجو من الله بطاعة الله (جل وعلا) وتقواه.
(إنا إلى ربنا راغبون) الرغبات كلها إلى الله؛ لأنه هو الذي بيده الخير وكل شيء بيده، فرغبة المؤمن إليه جل وعلا يستنزل رحمات الله، وما يرجو من الله بطاعة الله (جل وعلا) وتقواه.
اعلم أن هذه المسألة أعظم المسائل على الإطلاق وأكبرها وأفضلها وأوجبها وأنفعها وأوضحها؛ وعليها اتفق جميع الكتب
24/10/2009 16614وأخبر سبحانه أن الشكر هو الغاية من خلقه وأمره بل هو الغاية التى خلق عبيده لأجلها والله
18/03/2012 8731