القادر المقتدر


مجدي الهلال

        أخبرنا الله عز وجل في كتابه وعلى لسان نبيه بأنه: «حي قيوم، ومن مظاهر وآثار قيوميته أنه - سبحانه وتعالى - قائم على شئون جميع خلقه:

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾

[الروم: ٢٥]

فلا يستطيع أحد في السماوات أو في الأرض أن يقيم نفسه بنفسه، أو يتولى تصريف أموره ولو طرفة عين.. فالسماوات مرفوعة بغير عمد، يمسكها سبحانه وتعالى، ولو تركها لسقطت على الأرض:

﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَفَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بإذنه ﴾

[الحج: ٦٥].

ولو لم يحرك الله عز وجل الهواء ما تحرك، ولظلت السحب في مكانها، فما نزل مطر، أو نبت زرع، ولا كانت حياة

﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَا لَا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْسَمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ﴾

[الأعراف: ٥٧]

السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ القادر المقتدر

معرفة الله | علم وعَملIt's a beautiful day