مقدمة في معنى توحيد الألوهية

مقدمة في معنى توحيد الألوهية

محمود العشري

الحمد لله الذي خلَق السموَات والأرض، وجعَل الظلمات والنور، ثم الذين كفروا بربِّهم يَعدلون، العالِم بما كان، وما هو كائنٌ، وما سيكون، الذي إنما أمرُه إذا أرادَ شيئًا، أن يقولَ له: كن، فيكون، الذي يَخلق ما يشاء ويختار، ما كان لهم الخِيرة، سبحانه وتعالى عمَّا يُشركون، وهو الله لا إله إلاَّ هو، له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحُكم وإليه تُرجعون.   سبحانه سبحانه، دلَّ على وَحدانيَّته في إلهيَّته أجناسُ الآيات، وأبانَ علمَه لخَليقته ما فيها من إحكام المخلوقات، وأظهَر قُدرتَه على بريَّته ما أبدَعه من أصناف المُحدَثات، وأرْشَد إلى فِعْله بسُنَّته تنوُّعُ الأحوال المُختلفات، وأهدى برحمته لعباده نِعَمه التي لا يُحصيها إلاَّ ربُّ السموات، وأعلَمَ بحِكمته البالغة دَلائلُ حَمْده وثنائه الذي يَستحقُّه في جميع الحالات، لا يُحصي العباد ثناءً عليه، بل هو كما أثنَى على نفسه لِما له من الأسماء والصفات، وهو المنعوت بنعوت الكمال وصفات الجلال التي لا يُماثله فيها شيءٌ من الموجودات، وهو القدُّوس السلام المُتنزه أن يَلحقه شيءٌ من الآفات، فسبحانه وتعالى عمَّا يقول الظالمون عُلوًّا كبيرًا، الذي خلَق السموات والأرض، ولَم يتَّخذ ولدًا، ولَم يكن له شريكٌ في المُلك، وخلَق كلَّ شيء فقدَّره تقديرًا. 

  أرسَل الرُّسل مُبَشِّرين ومُنذرين؛ لئلاَّ يكون للناس على الله حُجَّة بعد الرُّسل، وكان الله عزيزًا حكيمًا، مُبَشِّرين لِمَن أطاعَهم بغاية المراد من كلِّ ما تحبُّه النفوس وتَراه نعيمًا، ومُنذرين لِمَن عصاهم باللَّعن والإبعاد وأن يُعذَّبوا عذابًا أليمًا، وأمرَهم بدعاء الخَلْق إلى عبادته وحْده لا شريكَ له، مُخلصين له الدينَ ولو كَرِه المشركون؛ كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ * وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [المؤمنون: 51 - 52]. وجعَل لكلٍّ منهم شِرعة ومنهاجًا؛ ليستقيموا إليه ولا يَبغوا عنه اعْوِجاجًا. وختَمهم بمحمدٍ -صلى الله عليه وسلم- أفضل الأوَّلين والآخرين، وصَفوة ربِّ العالمين، الشاهد البشير النذير، الهادي السِّراج المُنير، الذي أخرَج به الناس من الظُّلمات إلى النور، وهدَاهم إلى صراط العزيز الحميد؛ الله الذي له ما في السموات وما في الأرض، وويلٌ للكافرين من عذاب شديدٍ. بَعَثه بأفضل المناهج والشِّرع، وأحْبَط به أصنافَ الكفر والبِدَع، وأنزَل عليه أفضلَ الكُتب والأنباء، وجعَله مُهَيمنًا على ما بين يديه من كُتب السماء.   وجعَل أُمَّته خيرَ أُمَّة أُخْرِجت للناس؛ يأمرون بالمعروف، ويَنهون عن المنكر، ويؤمنون بالله، يوفون سبعين أُمَّةً هم خيرُها وأكرمُها على الله، هو شهيد عليهم وهم شُهداء على الناس في الدنيا والآخرة، بما أسبَغه عليهم من النِّعم الباطنة والظاهرة، وعصَمهم أن يَجتمعوا على ضلالة؛ إذ لَم يَبق بعده نبيٌّ يُبَيِّن ما بُدِّل من الرسالة، وأكمَل لهم دينَهم، وأتَمَّ عليهم نِعَمَه، ورَضِي لهم الإسلام دينًا، وأظهَره على الدِّين كلِّه إظهارًا بالنُّصرة والتمكين، وإظهارًا بالحجَّة والتبيين، وجعَل فيهم علماءَهم ورَثةَ الأنبياء؛ يقومون مقامَهم في تبليغ ما أُنزِل من الكتاب، وطائفة منصورة لا يَزالون ظاهرين على الحقِّ لا يَضرُّهم مَن خالَفهم ولا مَن خذَلهم إلى حين الحساب. وحَفِظ لهم الذِّكر الذي أنزَله من الكتاب المكنون؛ كما قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]. فلا يقعُ في كتابهم من التحريف والتبديل، كما وقَع من أصحاب التوراة والإنجيل.   وخصَّهم بالرِّواية والإسناد، الذي يُمَيِّز به - بين الصِّدق والكذب - الجهابذةُ النُّقاد، وجعَل هذا الميراث يَحمله من كلِّ خلفٍ عُدولُه - أهلُ العلم والدين - يَنفون عنه تحريفَ الغالين، وانتحال المُبطلين، وتأويل الجاهلين؛ لتدومَ بهم النعمة على الأُمَّة، ويَظهر بهم النور من الظُّلمة، ويَحيا بهم دينُ الله الذي بعَث به رسوله، وبيَّن الله بهم للناس سبيلَه، فأفضلُ الخَلْق أتْبَعهم لهذا النبيِّ الكريم، المنعوت في قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128]. 

  وأشهد أنْ لا إله إلا الله، وحْده لا شريكَ له؛ ربُّ العالمين، وإله المُرسلين، ومَلكُ يوم الدين، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، أرسَله إلى الناس أجمعين، أرسَله والناس من الكفر والجهل والضلال في أقبح خَيبة وأسوأ حالٍ، فلم يَزَل -صلى الله عليه وسلم- يَجتهد في تبليغ الدين، وهُدى العالَمين، وجهاد الكفَّار والمنافقين، حتى طَلعت شمس الإيمان، وأدبَر ليلُ البُهتان، وعزَّ جُند الرحمن، وذَلَّ حزبُ الشيطان، وظهَر نورُ الفرقان، واشْتَهَرت تلاوة القرآن، وأُعْلِن بدعوة الأذان، واستَنار بنور الله أهلُ البوادي والبُلدان، وقامَت حُجَّة الله على الإنس والجان. فاللهمَّ صلِّ وسلِّم، وزِدْ وبارِك عليه وعلى آله وأصحابه وأتْباعه، ومَن سارَ على منهجهم، واسْتَنَّ بسُنَّتهم إلى يوم الدين.   أمَّا قبلُ: فإن أصلَ كلِّ فسادٍ مخالفةُ الحقِّ وتَنَكُّبُ طريقِه، وصلاحُ الأمرِ كلِّه في اتباع الحقِّ والتزام طريقِه، والحقُّ: هو الوضع الثابت الذي خلَق الله تعالى عليه المخلوقات، أو أرَادها أن تكون عليه؛ ذلك أنه ليس من مخلوقٍ في الدنيا إلاَّ وخلَقه الله تعالى وحْده، لَم يُشاركه أحدٌ في خَلْقه، وليس من مخلوقٍ في الدنيا إلاَّ وجعَله الله - عزَّ وجلَّ - على وَضْعٍ مُعَيَّن، ودَبَّر أمرَه بكيفيَّة معيَّنة، وهو - سبحانه وتعالى - كاملٌ مُنَزَّه عن الخطأ، فالصلاح كلُّه في خَلْقه وتدبيره، وكلُّ شيءٍ يَنحرف عن الوضع الإلهي والتدبير الربَّاني يَفْسُد؛ فهذه السمَوَات والأرض خلقَهما الله بالحقِّ، ودبَّر أمرَهما بحِكمته، فصَلَحَتا بخَلْقه وتدبيره - سبحانه -: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22].   والإنسان مخلوقٌ من مخلوقات الله - عزَّ وجلَّ - وصلاح حياته مرهونٌ بمعرفة الحقِّ واتِّباعه، وفسادُها نتيجة محتومة لجَهْله بالحقِّ، أو تمرُّده عليه وإن عرَفه.   ولَمَّا كان الله هو الحقَّ، ومنه الحق، وأمرُه وتدبيرُه هو الحق، فإن سببَ فساد الحياة البشريَّة كلِّها هو الكفر بالخالق، والكفر بأمره وتدبيره، وبما أنزَل من الحقِّ، وسبب صلاح هذه الحياة كلِّها هو الإيمان بالله؛ ولذلك قال - عزَّ من قائلٍ -: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 123 - 124]. ولا يتَّبع هُداه إلاَّ مَن آمَن به وذكَره، واستَشْعَر وجودَه وصفاتِه وعَظَمتَه - سبحانه - ومَن نَسِي ذِكْرَ الله، أعرَض عن هداه.   والإنسان مُمتَحن في هذه الدنيا بهذين الأمرين؛ ذِكْر الله، واتِّباع هُداه، أو نسيانه والضلال، فهو على مُفترق طريقين لا ثالثَ لهما؛ طريق الإيمان والهدى والسعادة في الدنيا والآخرة، وطريق الكفر والضلال والشَّقاء في الدَّارين؛ ولذا كان أشرفَ ما يتعلَّمه الإنسان ويُعلِّمه لغيره، أمورُ الإيمان وأركانه ومُقتضياته، وأحوطَ ما يَحتاط ويتسلَّح به، معرفةُ معالِم الكفر وأسبابه ومُقتضياته، فإن كان على بصيرة من هذَين الأمرين الخطيرين، عرَف الإنسان طريق سعادته، فالْتَزَمه ولَم يَحِد عنه، وطريق شَقائه، فاجْتَنَبه. 

  وبعد: فإن توحيد الألوهيَّة جزءٌ مهمٌّ جدًّا من عقيدة المؤمن؛ إذ هو ثمرة توحيد الربوبيَّة والأسماء والصفات، وبدونه يَفقد توحيد الربوبيَّة والأسماء والصفات معناه، وتَنعدم فائدته. وإذا كان توحيد الربوبيَّة يدور على المعرفة بالله وربوبيَّته، ونَفْي الشَّريك فيها، كما أنَّ توحيد الأسماء والصفات يدور على إثبات أسماء الله تعالى وصفاته، ونَفْي الشريك في الأسماء، وعدم التمثيل والتعطيل في الصفات، فإن توحيد الألوهيَّة يقوم على إفراد الله بالعبادة، المُستلزِم لعبادة الله تعالى بكلِّ ما شرَع أن يُعبَد به من أعمال القلوب والجوارح، وألاَّ يُشرَك معه غيرُه في شيءٍ منها، مع عدم الاعتراف بعبادة غيره - عزَّ وجلَّ. وتوحيد الألوهيَّة أيضًا هو تعلُّق القلب بالربِّ تعالى؛ خوفًا ورجاءً، ورَهبةً وطمعًا، كما أنه إسلام الوجه لله تعالى، ووَقْف الحياة كلِّها عليه، فلا شيء للعبد هو لغير الله؛ بدليل قوله تعالى من سورة الأنعام:  {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162 - 163]. بهذا أُمِر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يقولَ ويُجاهر به، وبمثله أُمِر إبراهيم - عليه السلام - إذ قال: {يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: 78 - 79]. إن لهذا التوحيد - توحيد الإلهيَّة - شأنًا وخطرًا، ويُنبئ عن ذلك أنَّ كافة الرُّسل الذين بعَث الله تعالى بهم إلى الأُمم والشعوب، كان كلُّ واحدٍ منهم يبدَأ دعوته حينما يَبدؤها بقوله: ﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [الأعراف: 59].   وتوحيد الألوهيَّة كذلك هو مضمون كلمة: "لا إله إلا الله"، التي جاءَ بها خاتمُ النبيِّين والمُرسلين محمدٌ - صلى الله عليهم وسلم أجمعين - ودعا إليها قولاً واعتقادًا، ولَم يُطالِب بغيرها طيلة عشرٍ من السنين، ومن أجْلها عُودِي وأُوذِي وحُورِب، كما عُودِي وأُوذي وحُورِب كلُّ مَن دعا إليها من جميع الرُّسل وأتْباعهم؛ وذلك لأنَّ قولها واعتقادَها يَستلزم الكفر الكامل بكل ما عبَد الناسُ من آلهةٍ دون الله - سبحانه - تلك الآلهة التي عرَفوها بعد فَقْدهم لهداية الله تعالى بموت الأنبياء، وانقراض أهل العلم العارفين بالله وشرائعه، يُضاف إلى ذلك أنَّ كلمة التوحيد "لا إله إلا الله" تَقضي - بل وتُوجب - المساواة بين الناس في الحقوق والواجبات، فلم يَبقَ بين الناس مَن يتميَّز عنهم ميزة يَستعلي بها، فيترفَّع ويتكبَّر، أو يَستعبد الناس، أو يَحكمهم بغير شرع ربِّهم - تبارَك وتعالى - كما جاء مضمون ذلك في كتاب رسول -صلى الله عليه وسلم- إلى هرقل ملكِ الروم، ونصُّه بعد البسملة والدِّيباجة: «يا أهل الكتاب، تعالَوا إلى كلمةٍ سواء بيننا وبينكم، ألاَّ نَعبد إلاَّ الله، ولا نُشرك به شيئًا، ولا يتَّخذ بعضُنا بعضًا أربابًا من دون الله»؛ كما أخرَجه الإمام البخاري - رحمه الله. ومن هنا، كانت الخصومات تَبلغ أشُدَّها بين الرُّسل وأُممهم؛ لِما تدلُّ عليه عبادة الله تعالى وحْده من الكفر بكلِّ معبودٍ سواه، وتَرْك عبادته والبَراءة منه؛ قال تعالى من سورة المجادلة: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} [المجادلة: 22]. كما أخبَر الله تعالى عن خليله إبراهيم والمؤمنين معه، وهو يدعونا إلى الاقتداءِ بهم في الوقوف ضد الشِّرك والمُشركين؛ حيث يقول تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة: 4]. إنَّ مدلول كلمة "لا إله إلا الله" الإيمان بالله وحْده، بأن يُعبد ولا يُشرَك به شيء من خَلقه، والكفر بكلِّ طاغوت صارفٍ عن عبادة الله وطاعته، وطاعة رسوله؛ كما قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: 36].   والطاغوت: هو كلُّ مَن عُبِد من دون الله، أو صَرَف عن عبادته؛ من معبودٍ رَضِي لنفسه أن يُعبد مع الله، أو مَتبوعٍ، أو مُطاعٍ في غير طاعة الله تعالى وطاعة رسوله.   هذا، ولكي أُوَفِّي توحيد الألوهيَّة حقَّه من البيان والتوضيح لخطورة شأنه؛ فإنه لا بدَّ من شيء من التفصيل والتنظيم؛ ولذلك  فإني أُجمل النقاط الرئيسيَّة في هذا البحث فيما يلي

1- معنى توحيد الألوهيَّة.
 2- الأسماء التي أُطْلِقت على هذا النوع من التوحيد.
 3- أهميَّة توحيد الألوهيَّة، وكيفيَّة تحقيقه. 
4- الدليل على انفراد الله تعالى بالألوهيَّة، وأساليب القرآن في الدعوة إلى ذلك التوحيد.
 5- كلمة التوحيد وما يتعلَّق بها.
 6- احتياط الشرع لتوحيد الألوهيَّة. 
7- الدعوة إلى توحيد الألوهيَّة. 
8- ألوان من الشِّرك. 
9- بيان بعض المسائل التي لها علاقة بتوحيد الألوهيَّة. 
10- تصوُّرات الأُمم الضالَّة للمعبود. 
فتلك عشرة كاملة، أسأل الله تعالى أن تُسهم في توضيح توحيد الألوهيَّة، وأن تكون خالصةً لوجه الله تعالى، وأن يكتبَ لها - سبحانه - القَبولَ؛ إنه خيرُ مسؤولٍ ومأمول. {فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} [غافر: 44].  


مقالات مرتبطة بـ مقدمة في معنى توحيد الألوهية