قصة إسلام عماد المهدي الشماس السابق

عادل محمد

 

ارتميت في حضنها ما يُقارب نصف ساعة وأنا أردد كلمة : ماما على قيد الحياة ؟ الله أكبر ... !! وأيقنت أن والدي أخفى عليّ الحقيقة حتى لا أفكر فيها، سألتها على عنوانها، وأخذتُ العنوان وعاد الأمل من جديد . وبعد أيام قليلة قمت بزيارتها فرحبت بي وأخذتُ أختي بعد ذلك لها لتمكث معها أوقات ، وعلمت بعد ذلك أن موضوع سفرنا إلى بني سويف كان مؤامرة خطط لها القس .
 * مرسال من الكنيسة : أرسل القس نفسه رسالة لي يقول : تعال مارس مهامك كشماس داخل الكنيسة . ووجدت أن هذا طلب الجميع لي ، كلما رآني أحد من عائلتي يقول : لماذا لا تمارس مهامك في الكنيسة ؟ مكثت حوال تسع قداسات ولم أطق هذا العمل أبداً ، طلب مني أن أكون مدرساً للأطفال في مدارس الأحد فرفضت ، وبعد كثرة الاطلاع داخل الكتاب المقدس لديهم كان لي هذا الحوار مع مجموعة من الشباب .

 * جلست مع أكثر من عشرين شاباً داخل الكنيسة، وكان ذلك قبل إسلامي بحوالي سنة وأربعة أشهر .

* كلمات مؤثرة : قلت للشاب ماذا تقولون في رجل زنا ببناته ؟ قال واحد : كافر .. ! وقال الآخر : ابن الـ ... ! قلت : وإذا كان الذي فعل هذه الفعلة نبي من أنبياء الله . وذكرت هذه الواقعة في الكتاب المقدس !!! صرخ في وجهي شاب وقال : هذا افتراء وكذب وبهتان عظيم على الكتاب المقدس . لاحقه آخر وقال : هات هذه الآية إذا كنت صادقاً حقاً . قلت: هذا دليلي، افتح معي الإنجيل في سفر التكوين (19: 33-35). (فسقتا أباهما خمراً في تلك الليلة ودخلت البكر وأضجعت مع أبيها ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها ، وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة : ( إني اضطجعتُ البارحة مع أبي) . نسقيه خمراً الليلة ، فادخل واضطجعي معه فتنجبي من أبينا نسلاً ، فسقتا أباهما خمراً في تلك الليلة أيضاً ، وقامت الصغيرة واضطجعت معه ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها . فحملت ابنتا لوط من أبيهما ؟! قلت لهؤلاء الشباب : أيها المتعلمون والمثقفون ، ماذا تقولون في نوح ؟ قالوا : إنه نبي من أنبياء الله والمحببين إلى الله . قلت : أتدرون ماذا يقول الكتاب المقدس عنه ؟ سكت الجميع ولم يرد أحد. قلت : ( وابتدأ نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً ، وشرب من الخمر ، فسكر وتعرى داخل خبائه ) ( سفر التكوين : (9/20، 21) سكت الجميع ولم أجد أحداً يعلق على هذا . * بطّل فلسفة : وبعد عدة أيام سألت القس أمام الشباب وقلت له وأنا أضحك : يا أبونا ... هل الله يراه أحد ؟! أجاب على الفور : ( الله لا يراه أحد قط ) يوحنا (1/18) . قلت له : وإذا كان الكتاب المقدس الذي قال في إنجيل يوحنا ( الله لم يره أحد قط ) نفسه الكتاب المقدس الذي جاء فيه ، سفر خروج (33/ 11) ( ويكلم الرب موسى وجهاً لوجه كما يكلم الرجل صاحبه ) . قال القس : يا عماد بطل فلسفة !!! وعند خروجي من الكنيسة سمعت المدرسة التي تدرس للأطفال رافعة صوتها جداً. قلت لها : يا أستاذة فلانة اخفضي صوتك. قالت : (لماذا هو ممنوع تتحدث المرأة في الكنيسة ) ورفعت صوتها عالية وضحكت. قلت لها : نعم ممنوع أن ترفع المرأة صوتها أو تتحدث في الكنيسة ، ضحكت وقالت افتي يا مفتي ! ( لتصمتْ نساؤكم في الكنائس ، لأنه ليس مأذوناً لهن أن يتكلمن بل يخضعن ، كما يقول الناموس أيضاً ، ولكن إن كُن يردن أن يتعلمن شيئاً فليسألن رجالهن في البيت لأنه قبيحٌ بالنساء أن يتكلمن في كنيسة ) (كورنتوس 14/34 – 35) . قالت صدق من قال : (تنفع قسيس ) وضحكت وقالت : شكراً يا بونا ، بسخرية!!! * خداع بخداع : علم والدي أنني أزور أمي من حين لآخر فاستدعاني ذات مرة وقال لي هل عاودت زيارة أمك ؟ قلت له : نعم ، تعجب الوالد فسألني مندهشاً : لماذا ؟ قلت : ألم تكن هي سبب ما حدث لنا في بني سويف والمنيا ، وما حدث لك أنت أيضاً؟ قال : نعم ربنا ينتقم منها كانت السبب. قلت له : لذلك أنا عاودت زيارتها لأنتقم منها ولأنها خانت المسيح . قال لي : كيف ذلك ؟ قلت له : اصبر وسترى بنفسك. قال: ربنا يصلح حالك، لكن خد بالك منها . ولما تحدث معي في هذا الأمر قلت له ما قلته لأبي ، أعجب بي جداً ، وقال : أحسنت ، ثم قال : القس فلان يقول إنه يتوقع لك مستقبلاً رائعاً في الكنيسة الأرثوزكسية . سُررت كثيراً لاقتناعهم بهذا الأمر وظللت أقوم بزيارة أمي على مرأى منهم . مكثت فترة طويلة عند أمي أتعلم الإسلام وما فيه، وأتدارس القرآن، وكان بجوار المنزل مسجد تعرفت على خطيب المسجد الشيخ حسين أحمد عامر ( أبو أحمد ) رجل فاضل رأيت فيه أخلاق الإسلام في تعامله مع الجميع، رأيت هذا الرجل الأخ الكبير الحنون، تعلمت على يديه الكثير والكثير ، وكان له الفضل الأول في صعودي المنبر بعد ذلك، بارك الله في هذا الرجل وبارك في أولاده ، وأسأل الله أن يرزقه الإخلاص في العمل، وأن يجازيه على ما فعل . بعد ما ألممتُ بتعاليم الإسلام الأولية ، وأخذت قسطاً من الثقافة الإسلامية بشكل عام ، حتى أستطيع الرد على أي إنسان فيما يتعلق بأمور الإسلام. بعدما تمكنت من هذا قلت لأمي ... ( لقد آن الأوان أن أعلن إسلامي) . كانت حكيمة في ردها بارك الله فيها : قالت : ( أختك هبة قبلك، لأنك لو أسلمت قبل هبة ستضيع ... ستلقى عندهم ما تلقاه من شقاء وبلا هوادة ) . هذا الكلام أشعرني بالخوف على أختي ودفعني لمساعدتها .

* إسلام أختي : وبعد هذا الحديث بفترة بسيطة .. كنت جالساً في المنزل وإذا بهبة راجعة من الكنيسة وفي يديها صورة أخذتها من الكنيسة ، ( كان عمرها لا يتجاوز الإثني عشر عاماً ) . قلت لها يا هبة ما هذه الصورة ؟ ... قالت صورة للمسيح في مذود البقر[14] وهو طفل رضيع ، .... قلت لها : وما هذا الذي حول المسيح ؟ قالت : بهائم ، فقلت وهل يليق بالسيد المسيح أن يولد وسط الحيوانات ؟ أم يولد في بيت متواضع مثلاً إذا كان هذا من باب التواضع ؟ سُررت حين سمعت في نهاية حديثي مع هبة وهي تقول وأنا أيضاً غير مقتنعة بهذا المنطق بالمسيحية وراغبة في الإسلام معك . ما لبثت إلا أن أعلنت إسلامها ونطقت بالشهادتين ( لا إله إلا الله محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) ) فاكتملت بذلك فرحتي – والحمد لله –.

* نهاية المطاف : ذهبنا بعد هذه الرحلة الشاقة الطويلة لنعلن إسلامنا أمام الجهات المسؤولة ، وجدت معاناة شديدة جداً من المسؤولين من مناقشات طويلة وضغوط من النصارى عنيفة . انقلبت كنائس النصارى في بلدنا ، ولم يصدق الكثير منهم أن (عماد) الذي تنبأ له القس أنه سيكون قسيساً في يوم ما قد أسلم ، لكن الله قادرٌ على كل شيء إذا أراد الهداية لعبد من عباده نفذت مشيئته وتحققت إرادته ، يجعل – سبحانه – من يشاء سعيداً ويجعل من يشاء شقياً ، فهو القائل :  {{فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ } [الأنعام: 125]. أعلنا إسلامنا وسط حفاوة رائعة من الإخوة المسلمين ، وبقي الوالد مع زوجته التي تزوجها بعد رجوعنا من بني مزار . بدأت أزوره فكان ينهرني المرة تلو المرة حتى أصبحت الآن أحب شيء إلى قلبه. امتنع عن الذهاب إلى الكنيسة ، ولم يعد يصوم صومهم ، ولم يعد يتحدث مع أي نصراني إلا قليلاً . زهد الدنيا ، لم يعد ينظر حتى إلى دكانه ، وأنا الآن ما زلت أحاول معه لإقناعه بدخول الإسلام . وإن شاء الله تعالى سوف أجد قريباً بصيصاً من نور الإسلام في قلبه ، وإني أحوج ما أكون لدعاء أخي القارئ الكريم بأن يفتح الله قلبه وينور بصيرته ، وأسأل الله له الهداية إنه ولي ذلك والقادر عليه . سألت الأخ عماد قائلاً : أخ عماد : وجدتك وقفت عن الحديث أكثر من مرة أثناء سرد قصتك ، وبعض المرات بكيت ، يا تُرى لماذا ؟!! فقال : إن هذه الأحداث تتمثل أمامي ، جرح عميق ، وذكريات مؤلمة قاسية . ثم قال : بسهولة تغير نمط حياتك في ملابس ومأكل ومشرب ، لكن ليست بسهولة تغير دينك ، إلا إذا كنت مقتنع . وسألت الأخ عماد المهدي وقلت له : هل هناك محاورات مع النصارى بعد دخولك في الإسلام ؟ فأجاب : المحاورات كثيرة بفضل الله فمنها محاورات كثيرة حول : التثليث ، ومسألة الصلب ، ونفي ألوهية المسيح . وغير ذلك كثير ، ولا يسعنا المقام لسرد هذه المحاورات كلها . وهناك حوارات سريعة ونادرة ولها هدفها الطيب وعلى ما أذكر منها . بعد إسلامي بينما كنت مع مجموعة من الشباب المسلم وإذا بالقس الذي تحدث عن أمي بعد إسلامها ، وهو نفسه الذي دبر لي مؤامرة سفري إلى بني سويف ، كان يسير في الشارع ومعه مجموعة من الشباب النصراني بعضهم أعرفهم . اقتربت من القس وسلمت عليه ، فقال لي بلهجة كلها انفعال : أهلا يا ابن المسيح الضال . قلت له : دعك من هذه الخرافات ، وفكر فيما يدور حولك ، هل تعلم أنك على ضلال ؟ قال القس : ( بعت دمك[15] يا عماد عند المسلمين علشان تعرف تاكل ) . فقلت له : هل تعرف أن البابا .... تزوج؟! فقال على الفور : البابا لا يتزوج . فقلت : سبحان الله البابا لا يتزوج، والإله يتزوج وينجب ابناً !! عجباً لكم تحرّمون هذا الأمر على الباب وترضونه للإله !! ضحك الجميع ( مسلم ونصراني ) واسودّ وجه ذاك القس ... !! وهناك مواقف أخرى : هناك مدرس ثانوي أعرفه جيداً ، هذا الرجل وظيفته في الكنيسة ، عمل غسيل مخ للأطفال حتى يشبوا كارهين سنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وسيرة الصحابة الأطهار – رضوان الله عليهم أجمعين – . سألته يا أستاذ فلان ... قال : نعم يا يهوذا الأسخريوطي[16].

. قلت له : لماذا قدم السيد المسيح نفسه قربانا ًلمغرفة خطيئة آدم ولم يقدم آدم نفسه هو بدلاً عنها ؟!! ولماذا كان عيسى عليه السلام هو المسؤول وحده دون غيره عن خطيئة آدم ومطالبا ًبالتكفير عنها ؟ وأين المسؤولية الفردية؟! أليس ضياعها في المجتمع دليلاً على أنه يُحكم بشريعة الغاب؟ ثم أهذا من العدل أن يجيء الله بآدم فيأمره بتقديم نفسه قرباناً ؟! ولماذا يقدم عيسى نفسه قرباناً بلا سبب وجيه ؟! ثم من الذي أحيا المسيح بعد موته ؟ هل أحيا نفسه ؟ أما أحياه غيره ؟ وإن كان هذا عن طيب خاطر فمن ذا الذي كان يصيح ويستغيث على الصليب ويقول : ( إيلى إيلى لم سبقتني ؟ ) أي إلهي إلهي لماذا تركتني ، سمع هذا الكلام ، وبعده فرّ هارباً ولم يعقب .  

الهوامش والمراجع:

[1] وقد سبق الحديث عنه .

[2] أي التناول .

[3] مساء كل أحد للأطفال .. ويتم عمل غسيل مخل للأطفال حتى يكبرُ الطفلُ ويكره كل ما يتعلق بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك الصحابة الأطهار . ويتم عمل درس كل ثلاثاء في المساء للشباب ويعالج هموم الشباب من مشاكل المراهقة ، ويتم حضور جميع الشباب والفتيات ، ويتم عمل درس آخر مساء كل أربعاء للعائلات ، ويتم من خلال هذه المحاضرة الحديث في جوانب سياسية أو جوانب اجتماعية حسب أحداث المجتمع المتجددة والمعاصرة .

 

 [4] * أنواع الصيام عند النصارى : 1- الصوم المقدس وهو خمسة وخمسون يوماً ، منها الأربعون التي صامها المسيح ، وخمسة عشر يوماً تشمل أسبوع الآلام حسب زعمهم حتى يوم القيامة وهو صوم ما يسبق عيدهم بيوم . 2- صوم الميلاد ثلاثة وأربعون يوماً ينتهي بعيد الميلاد . 3- صيام الرسل ويزيد وينقص . 4- صيام السيدة العذراء مريم مدته خمسة عشر يوماً . 5- صوم يونان  سيدنا يونس عليه السلام  مدته ثلاثة أيام . 6- صوم يوم الأربعاء والجمعة على مدار السنة . 7- صوم البرامون تتراوح مدته ما بين يوم واحد إلى سبعة أيام في السنة . * تعريف الصيام لدى النصارى : صيام العذراء وهو الامتناع عن الإفطار حتى ظهور أي نجم في السماء ، أي عند اقتراب المغرب . بقية الصيام أكثره اجتهادي علماً بأن كل أنواع هذا الصيام ، يمتنع فيه عن أكل ما فيه روح أو ما يستخرج منها ويقتصر على أكل البقول وكثرة الزيوت في الأطعمة .

 

 [5] الإله المخلص أي الجدير بالذكر ، بحثت في الكتاب المقدس كاملاً فلم أجد نعتاً واحداً يقول فيه المسيح عن نفسه :  أنا ربكم الأعلى  أو  أنا إله فاعبدوني  فلم أجد شيئاً من ذلك، ولكن الكثير من النصوص الإنجيلية تبين بوضوح أنه نبي ورسول فهو القائل في الكتاب المقدس : إنجيل  يوحنا  5-24 الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدي كما يقول المسيح عن نفسه أيضاً :  ولكنكم تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلكم بالحق الذي سمعه من الله :  يوحنا  8-40 فلو كان إلهاً حقاً لاستبدل كلمة  ابن الإنسان – التي يطلقها على نفسه دائماً عن مجيئه الأول ومجيئه الثاني ، والتي تعني  ابن مريم  أو  ابن بشر  لكلمة  ابن الله  أو  الله المتجسد  ... 

. [6] عمدة  أحب ما كنت أسمع من أسماء من أمي .

[7] ظلام فقدان الأم .

[8] ظلام فقدان الإيمان .

 

 [9] أبونا .. هو لقب القس داخل الكنيسة إذا أراد أحد أن يخاطبه .

[10] من المعلوم لدى النصارى أنهم لا يتطهرون حتى بعض الوقوع في الجنابة أو الجماع لا يوجد في كتابهم أمر بالطهارة بل يغسل موضع الجماع من الزوجين ولا يحدث اغتسال كلي للجسد .

 [11] هذا زعم النصارى .

 

 [12] شمّاس: هي مرتبة من مراتب الكنيسة الأرثوذكسية ، ويكون عن طريق القسيس بعد أخذ قسط من التعاليم النصرانية ، ويسبق هذه المرتبة خادم في الكنيسة ، وهذه المرتبة تكون تمهيد ليكون شماساً بعد ذلك ، ويتدرج حتى يكون في يوم ما رئيس شماسة أو يدخل كلية اللاهوت ويتخرج منها قسيس .

 [13] القس يتزوج أما الراهب لا يتزوج لأن شريعة النصارى تبيح الزواج للقس وتمنع الزواج على الرهبان .

[14] مذود البقر : حظيرة البهائم – حيث إن النصارى يعتقدون أن المسيح ولد في حظيرة البهائم ، فإذا سألتهم هل يليق بالسيد المسيح أن يولد في حظيرة بهائم قالوا إنه تواضع منه ... !! حاشا لله أن يكون المسيح يولد في حظيرة بهائم انظروا إلى هذا وانظروا إلى التكريم الذي كرم الله به المسيح في القرآن : {وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا } [مريم: 33].

 [15] المقصود بهذه المقولة أنه ألقى محاضرة ذات يوم وأخبر الناس عن رجل يدعى  منير  أعلن إسلامه لكنه لم يجد لقمة العيش فصار يبيع دمه للحصول على لقمة العيش. وأعتقد أن هذا افتراء عليه، كما افترى على أمي من قبل وعليّ أنا شخصياً، ادعى أنني أسلمت لأتزوج بفتاة مسلمة ، علماً بأنني مسلم منذ 8 سنوات ولم أتزوج حتى الآن .

 [16] يهوذا الأسخريوطي : معروف لدى النصارى بأنه بائع المسيح وخائن المسيح الأول ، لذلك يسمونه التلميذ الخائن .

 

السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ قصة إسلام عماد المهدي الشماس السابق