حقيقة الشرك الذي كان عليه المشركون الأولون

محمد أحمد باشميل

حقيقة الشرك الذي كان عليه المشركون الأولون

فقال صاحبي: (وقد أعياه طول النقاش):

فما هو – إذًا – الشرك الذي نعاه الله على المشركين في القرآن وأحل به دماءهم وأموالهم وأمر رسوله بقتالهم عليه، ما دام أنهم يؤمنون بالله تعالى ويوحدونه هكذا ؟

فقلت له: سؤال في الصميم.

هذه هي النقطة الحساسة التي عندها تضل الأفهام وتزل الأقدام، والتي لو وقف الناس عندها وقفة تبصر وتفهم وتدبر، وأعطوها حقها من البحث والمقارنة، لما وجدت منتسبًا إلى الإسلام واحدًا يتوجه بدعاء أو استغاثة أو ذبح أو نذر أو غير ذلك مما هو حق الله وحده إلى غيره سبحانه وتعالى من الأنبياء ومن دونهم من الأولياء وغيرهم.

مقالات مرتبطة بـ حقيقة الشرك الذي كان عليه المشركون الأولون