بداية اليوم الآخر

بداية اليوم الآخر

فريق عمل الموقع

وبداية اليوم الآخر من النفخة الثانية ، وهي نفخة البعث باتفاق.

وأما مقدمات الإيمان باليوم الآخر، كمعرفة علامات هذا اليوم، وماذا يكون فيه، وغير ذلك من التفاصيل، سواء فيها الواردة في القرآن الكريم، أو في السنة النبوية، فواجب اعتقاده وهو من متممات الاعتقاد باليوم الآخر ، قال الإمام أبو حنيفة –رحمه الله - : وسائر علامات يوم القيامة، على ما وردت به الأخبار الصحيحة حق كائن، والله تعالى يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.


وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال:

(( لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة، وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من الثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم، ويكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، ويظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل، ويحتى يكثر فيكم المال فيفيض، وحتى يهم رب المال من يقبل صدته، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه : لا أرب لي فيه، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول : يا ليتني مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس أجمعون، فذلك حين: {لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا}،ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه لا يسقى فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمه )).

قال الإمام القرطبي: قال علماؤنا رحمة الله عليهم، هذه ثلاثة عشرة علامة، جمعها أبو هريرة في حديث واحد، ولم يبق بعد هذا ما ينظر فيه من العلامات والأشراط في عموم إنذار النبي صلى الله عليه وسلم، بفساد الزمان، وتغيير الدين، وذهاب الأمانة، وما يغني عن ذكر التفاصيل الباطلة، والأحاديث الكاذبة في أشراط الساعة.

مقالات مرتبطة بـ بداية اليوم الآخر