باب ما جاء في النشرة

محمد بن عبد الوهاب

 

عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال: "هي من عمل الشيطان" رواه أحمد بسند جيد. وأبو داود، وقال: سئل أحمد عنها فقال: ابن مسعود يكره هذا كله.

 

وفي "البخاري" عن قتادة: قلت لابن المسيب: رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته، أيحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح، فأما ما ينفع فلم ينه عنه. أ.هـ.

 

وروى عن الحسن أنه قال: لا يحل السحر إلا ساحر.

قال ابن القيم: النشرة: حل السحر عن المسحور، وهي نوعان:

 

إحداهما: حل بسحر مثله، وهو الذي من عمل الشيطان، وعليه يحمل قول الحسن، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب، فيبطل عمله عن المسحور.

والثاني:النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية والدعوات المباحة، فهذا جائز.         

 فيه مسألتان:

            

 الأولى:النهي عن النشرة.

الثانية:الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الأشكال.

 

 

 

 

 


 

مقالات مرتبطة بـ باب ما جاء في النشرة