الطعن في أنبياء الله عز وجل

الطعن في أنبياء الله عز وجل

فريق عمل الموقع

1-الأنجيل يقول أن هارون هو من صنع العجل
(ولمَّا رأى الشَّعبُ أنَّ موسى أبطَأ في النُّزولِ مِنَ الجبَلِ اجتَمَعوا على قُمِ اصنَعْ لنا آلِهَة تسيرُ أمامَنا. فهذا الرَّجل موسى اّلذي أخرجنا من مصر لا نعرف ماذا أصابه فقال لهم هارون أنزعوا حَلقَ الذَّهَبِ اّلتي في آذانِ نِسائِكم وبَنيكم وبناتِكم وجيئوني بِها فنزع جميعُ الشَّعبِ حَلقَ الذَّهَبِ اّلتي في آذانِ نِسائِهِم وجاؤوا بِها إلى هارون فأخذها منْ أيديهِم وأذابَها وسَكبَها في صَنَمٍ على صورَةِ عِجْلٍ.) [سفر الخروج الاصحاح الثاني والثلاثين الآية 1 – 4].


أما القرآن فيدافع عن نبي الله هارون وينسب العجل إلى السامري:

(قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ )

[طه : 87-88].






2-الأنجيل يقول أن أيوب يعاتب الله

( قَدْ طَرَحَنِي اللهُ فِي الْحَمْأَةِ فَأَشْبَهْتُ التُّرَابَ وَالرَّمَادَ. أَسْتَغِيثُ بِكَ فَلاَ تَسْتَجِيبُ، وَأَقِفُ أَمَامَكَ فَلاَ تَأْبَهُ بِي. أَصْبَحْتَ لِي عَدُوّاً قَاسِياً، وَبِقُدْرَةِ ذِرَاعِكَ تَضْطَهِدُنِي.) [سفر أيوب الاصحاح الثلاثين الآية 19 – 20].





 أما القرآن يقول على لسان أيوب

قال تعالى :(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)

[الأنبياء : 83].


3- أما سليمان فالأنجيل يقول أنه كفر وعبد عشتاروت:  

(وَأُوْلِعَ سُلَيْمَانُ بِنِسَاءٍ غَرِيبَاتٍ كَثِيرَاتٍ، فَضْلاً عَنِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، فَتَزَوَّجَ نِسَاءً مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصِيدُونِيَّاتٍ وَحِثِّيَّاتٍ، وَكُلُّهُنَّ مِنْ بَنَاتِ الأُمَمِ الَّتِي نَهَى الرَّبُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنِ الزَّوَاجِ مِنْهُمْ قَائِلاً لَهُمْ: «لاَ تَتَزَوَّجُوا مِنْهُمْ وَلاَ هُمْ مِنْكُمْ، لأَنَّهُمْ يُغْوُونَ قُلُوبَكُمْ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ». وَلَكِنَّ سُلَيْمَانَ الْتَصَقَ بِهِنَّ لِفَرْطِ مَحَبَّتِهِ لَهُنَّ. فَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةِ زَوْجَةٍ، وَثَلاَثُ مِئَةِ من السراري، فَانْحَرَفْنَ بِقَلْبِهِ عَن الرَّبِّ. فَاسْتَطَعْنَ أَنْ يُغْوِينَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ مُسْتَقِيماً مَعَ الرَّبِّ وَمَا لَبِثَ أَنْ عَبَدَ عَشْتَارُوثَ آلِهَةَ الصِّيدُونِيِّينَ . )

[سفر الملوك الاول الاصحاح الحادي عشر الآيات الأولى حتى الخامسة].



 القرآن يقول : (  وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا .....)

[البقرة : 102].



4- الأنجيل يقول أن نوح سكر وتعرى وهذا طعن ما بعده طعن :
( وَاشْتَغَلَ نُوحٌ بِالْفَلاحَةِ وَغَرَسَ كَرْماً، وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خَيْمَتِهِ، لَهُم ). [سفر التكوين:9/20]. 




 أما القرآن فيقول عنه أنه عبد شكور 

(ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا}

[الإسراء : 3).

أيهما نأخذ 

5- أما داود فيقول الإنجيل:

(قام داود عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحم ، وكانت المرأة جميلة المنظر جدا فأرسل وسأل عن المرأة فقال واحد : أليست هذه بشثبع بنت اليعام امرأة أوريا الحثى ؟

فأرسل داود رجلاً وأخذها ، فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها ، ثم رجعت إلى بيتها .

وحبلت المرأة فأخبرت داود بذلك فدعا داود زوجها ( أوريا الحثى ) . . . . فأكل أمامه وشرب وأسكره . . . وَفِي الصَّبَاحِ كَتَبَ دَاوُدُ رِسَالَةً إِلَى يُوآبَ، بَعَثَ بِهَا مَعَ أُورِيَّا، جَاءَ فِيهَا: «اجْعَلُوا أُورِيَّا فِي الْخُطُوطِ الأُولَى حَيْثُ يَنْشُبُ الْقِتَالُ الشَّرِسُ، ثُمَّ تَرَاجَعُوا مِنْ وَرَائِهِ لِيَلْقَى حَتْفَه . . .

فأرسل داود وضم امراة اوريا الي بيته وصارت له امراة وولدت له ابنا)

[سفر صموئيل 2/11 ، الآية 2 إلى 26].




القرأن يرد على هؤلاء فيقول أن داوود أواب:

(اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ}

[ص : 17].


6-أما عن لوط:

الأنجيل يقول أن لوط عرض ابنتيه ليزني قومه بهم 

(أرجوكم يا أخوتي لا تفعلوا هذا الشر أنظروا عندي ابنتان لم يلمسهما رجل من قبل دعوني أحضرهما للخارج أليكم وافعلوا بهم ما يحلوا لكم ولكن لا تفعلوا شيئا لهؤلاء الرجال لانهم تحت سقفي) [سفرالتكوين 19/ 78].



القرآن يقول أن لوط كان يقصد أن يتزوجوا النساء (هن أطهر لهم) 

قال تعالى : (وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ}

[هود : 78].


السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ الطعن في أنبياء الله عز وجل