الشرك أعظم الذنوب

الشيخ محمد الدويش

إن هذا الشرك ينبغي أن يُعلم أنه أعظم الذنوب، كما ذكر ذلك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما كان الشرك أعظم الذنوب لأسباب منها: أن الله سبحانه وتعالى لا يغفره إذا مات عليه الإنسان، كما قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا [الزمر:53] فمن كان عاصياً وتاب فالله يتوب عليه، ومن كان مشركاً ثم تاب من شركه فالله سبحانه وتعالى أيضاً يتوب عليه، لكن إذا مات الإنسان على هذا الشرك انقطع الأمر كما قال سبحانه وتعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48] فمغفرته تبارك وتعالى للشرك إنما تكون إذا وقعت التوبة منه في الدنيا، أما في الآخرة فلا يُغفر لصاحبه أبداً.

السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ الشرك أعظم الذنوب

  • القلب السليم : سلم من الشرك

    البندري العجلان

    القلب السليم : سلم من الشرك الشرك: هو تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله وهو صرف شيء من العبادة لغير

    29/09/2017 970
  • الخوف من الشرك

    محمد بن عبد الوهاب

      وقول الله عز وجل: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) (16) وقال الخليل عليه السلام:

    12/04/2010 3836
  • حقيقة التوحيد

    محمد بن إبراهيم التويجري

    حقيقة التوحيد و لبابه أن يرى الإنسان ربه ملك الملوك يخلق و يرزق ، و يعطي و يمنع ، و يأمر و ينهي ، و يفعل ما يشاء

    17/01/2018 1152