السؤال مائة و ثمانية وسبعون : ما حكم التنجيم؟​

السؤال مائة و ثمانية وسبعون : ما حكم التنجيم؟​

فريق عمل الموقع

السؤال مائة و ثمانية وسبعون : ما حكم التنجيم؟


الإجابة: قال الله تعالى: (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر) [الأنعام: 97] 
وقال تعالى: (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين) [الملك: 5] 
وقال تعالى: (والنجوم مسخرات بأمره) [الأعراف: 54] 
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد» 
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما أخاف على أمتي التصديق بالنجوم والتكذيب بالقدر وحيف الأئمة» (1)
وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوم يكتبون أبا جاد وينظرون في النجوم: " ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق " 
وقال قتادة رحمه الله تعالى: خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها غير ذلك فقد أخطأ حظه وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به (٤) .

1- ضعيف قد يحسن 

مقالات مرتبطة بـ السؤال مائة و ثمانية وسبعون : ما حكم التنجيم؟​