السؤال مائة وست وخمسون: ما دليل الإحسان من الكتاب والسنة؟

السؤال مائة وست وخمسون: ما دليل الإحسان من الكتاب والسنة؟

فريق عمل الموقع

السؤال مائة وست وخمسون: ما دليل الإحسان من الكتاب والسنة؟


الإجابة :أدلته كثيرة منها قوله تعالي :

(إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)

[النحل: 128] 

( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى)

[لقمان: 22] 

( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة )

[يونس: 26] 

(هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)

[الرحمن: 60] 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء» 

وقال صلى الله عليه وسلم: " «نعما للعبد أن يتوفى يحسن عبادة الله وصحابة سيده نعما له» 

س: ما هو الإحسان في العبادة؟

جـ: فسره النبي صلى الله عليه وسلم في حديث سؤال جبريل لما قال له:

«فأخبرني عن الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» 

فبين صلى الله عليه وسلم أن الإحسان على مرتبتين متفاوتتين، أعلاهما عبادة الله كأنك تراه، وهذا مقام المشاهدة، وهو أن يعمل العبد على مقتضى مشاهدته لله تعالى بقلبه وهو أن يتنور القلب بالإيمان وتنفذ البصيرة في العرفان حتى يصير الغيب كالعيان، وهذا هو حقيقة مقام الإحسان. الثاني: مقام المراقبة وهو أن يعمل العبد على استحضار مشاهدة الله إياه واطلاعه عليه وقربه منه فإذا استحضر العبد هذا في عمله وعمل عليه فهو مخلص لله تعالى؛ لأن استحضاره ذلك في عمله يمنعه من الالتفات إلى غير الله تعالى وإرادته بالعمل، ويتفاوت أهل هذين المقامين بحسب نفوذ البصائر.

مقالات مرتبطة بـ السؤال مائة وست وخمسون: ما دليل الإحسان من الكتاب والسنة؟