السؤال مائة وستة وأربعون: ما دليل المرتبة الثالثة وهي الإيمان بالمشيئة؟​

السؤال مائة وستة وأربعون: ما دليل المرتبة الثالثة وهي الإيمان بالمشيئة؟​

حافظ بن أحمد الحكمي

السؤال مائة وستة وأربعون: ما دليل المرتبة الثالثة وهي الإيمان بالمشيئة؟


الإجابة:

قال الله تعالى: ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله)

[الإنسان: 30]

وقال تعالى: ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا - إلا أن يشاء الله)

[الكهف: 23 - 24]

وقال تعالى: ( من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم)

[الأنعام: 39] 

( ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة)

[المائدة: 48] 

( ولو شاء الله ما اقتتلوا)

[البقرة: 253] 

( ولو يشاء الله لانتصر منهم)

[محمد: 4] 

وقال تعالى: ( فعال لما يريد)

[هود: 107] 

وقال تعالى: ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون)

[يس: 82]

(إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون)

[النحل: 40]

( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا)

[الأنعام: 125]

وغير ذلك من الآيات ما لا يحصى.

وقال صلى الله عليه وسلم: «قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفها كيف يشاء» 

وقال صلى الله عليه وسلم في نومهم في الوادي: «إن الله تعالى قبض أرواحكم حين شاء وردها حين شاء» 

وقال: «اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء» 

«لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله وحده» 

وقال صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله تعالى به خيرا يفقهه في الدين» 

«وإذا أراد الله تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها، وإذا أراد الله هلكة أمة عذبها ونبيها حي»

. وغير ذلك من الأحاديث في ذكر المشيئة والإرادة ما لا يحصى.
السابق التالى

مقالات مرتبطة بـ السؤال مائة وستة وأربعون: ما دليل المرتبة الثالثة وهي الإيمان بالمشيئة؟​