إبطال ونقض ما استدلوا به على التثليث

فريق عمل الموقع

أدلة النصارى المذكورة هي من الضعف بحيث يَهُمُّ العاقل بالإعراض عنها، إلا أنه لابد من الرد عليهم؛ لأن استدلالهم بها يعني أن لها شأناً عظيماً في نفوسهم، فنقول:


أما الدليل الأول:


فدعواهم أن (ألوهيم) تعني الجمع، فهذا باطل بنص التوراة التي نصت على أن الله واحد.
كما أن اليهود الذين وجِّه إليهم الخطاب بهذا لم يفهموا ذلك، ولم يعملوا به، بل يعتبرون أن ادعاء إله غير الإله الواحد الذي هو الله شرك أكبر، يستحق معتقده القتل.
كما أن كلمة (ألوهيم) كما يذكر الدارسون واردة في نص من النصوص التي تتكون منها التوراة الحالية، وأنه يقابلها في النص الآخر لنفس القصة لفظ (يهوه).
أما ما أوردوه من سفر التكوين وهو قول: "وقال الله: نعمل الإنسان". فلا يعني أكثر من أنها وردت على صيغة التعظيم.


ومن أولى بالتعظيم والتفخيم في الخطاب من الله عزَّ وجلَّ؟ كما أن مئات الأقوال واردة في العهد القديم على لفظ الإفراد، فكيف تترك تلك المئات، ويؤخذ بهذه اللفظة الواحدة وشبهها.


أما الدليل الثاني:


وهو لفظ المعمودية "عمدوا باسم الآب والابن والروح القدس" فهؤلاء ثلاثة وليسوا واحدا، ولا تعني أكثر من طلب الإيمان بهؤلاء الثلاثة الذين هم: الله جلَّ جلاله، ورسوله المسيح عليه السلام، والملك جبريل عليه السلام، كل على ما يليق به، إذا صدق راوي هذه العبارة، وسيأتي زيادة إيضاح لهذه العبارة في الكلام على الروح القدس.


أما الدليل الثالث:


فعلى فرض صحة الرواية بذلك فهي تدل على ثلاثة وهم:
المسيح الذي اعتمد، والروح القدس الذي نزل على شكل حمامة، وقائل من السماء: "هذا ابني الحبيب". أين أن هؤلاء الثلاثة واحد، هذا ما لا يستطيع النصارى إثباته لا نقلا ولا عقلا.

مقالات مرتبطة بـ إبطال ونقض ما استدلوا به على التثليث

  • خلاصة عقيدة النصارى : التثليث

    فريق عمل الموقع

    يتفق النصارى جميعا على أن الله ثلاثة ، ويسمونها (ثلاثة أقانيم) وهي : الآب، والابن، وروح القدس،  ثم

    25/01/2010 2712
  • استدلالات النصارى على التثليث

    فريق عمل الموقع

    ليس للنصارى على التثليث ما يستحق أن يسمَّى دليلا؛ إذ إن ما ذكروه يدل على أنهم لفَّقوا كلاماً زعموا أنه دليلٌ، فمن

    25/01/2010 2730
  • الأقنوم الثالث: الروح القدس

    فريق عمل الموقع

    وهو عندهم مساو للأب والابن في الذات والجوهر والطبع، وهو في كلامهم روح الله الذي يتولى تأييد أتباع المسيح وتطهيرهم.

    25/01/2010 2082