أدب المسلم مع أبويه في الخطاب ورفع الصوت والمشي

عبد الفتاح ابو غدة
 

مقالات مرتبطة بـ أدب المسلم مع أبويه في الخطاب ورفع الصوت والمشي

راع الأدب مع أبيك وأمك أتم المراعاة ، فإنهما أحق الناس منك بذلك ، 'جاء رجل إلى رسول الله صلىالله عليه وسلم فقال : يارسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة مني ؟ قال : أمك ثم أمك ثم أمك ، ثم أبوك ، ثم أدناك أدناك ' . رواه البخاري ومسلم .

وحدث هشام بن عروة عن أبيه أن أبا هريرة رضي الله عنه رأى رجلا يمشي بين يدي رجل ، فقال له : ما هذا منك ؟ قال : أبي ، قال : فلا تمش بين يديه ، ولاتجلس حتى يجلس ، ولا تدعه باسمه . رواه البخاري في 'الأدب المفرد' ،وعبد الرزاق في 'مصنفه ' واللفظ له (1) .

وحكى ابن وهب أن الإمام عبد الرحمن بن القاسم العتقي المصري تلميذ الإمام مالك بن أنس ، المولود 132 ، والمتوفى سنة 191 ، رحمه الله تعالى: 'أنه كان عليه 'الموطأ' إذ قام قياما طويلا ثم جلس ، فقيل له ذلك ، فقال : نزلت أمي تسأل حاجة، فقامت وقمت لقيامها، فلما صعدت جلست '.

وقال التابعي الجليل طاووس بن كيسان : إن من السنة أن يوقر أربعة :

العالم ، وذو الشيبة، والسلطان والوالد، وإن من الجفاء أن يدعو الرجل أباه باسمه .